بحث حول العولمة الالكترونية وتاثيراتها علي العلاقات الاجتماعية 4

اذهب الى الأسفل

بحث حول العولمة الالكترونية وتاثيراتها علي العلاقات الاجتماعية 4

مُساهمة من طرف hicham_gx في الخميس أبريل 09, 2009 6:59 pm


فوائد اقتصادية:
ويقول عبدا لله الحمود إن الرسائل الخاصة بالتهنئة بالعيد أو غيره من المناسبات سواء كانت عبر الجوال أو الانترنت ليست مزعجة بالشكل الذي يعتقده البعض مع أن لها فوائد لعل من بينها الفوائد الاقتصادية في تخفيض نسبة التكلفة المادية للمصروفات، فسعر الرسالة مقارنة بالاتصال أقل بكثير وأسهل كذلك في الحصول على الرد بسرعة وأن لكل شيء مساوئ ومحاسن ولكن يجب أن نتعامل مع كل تقنية حديثة بما يتناسب وحاضرنا المعاش ويجب ألا نغفلها تماما فهي حتما ستصبح جزءا منا وتلك الوسائل التكنولوجية الحديثة إذا استطعنا توظيفها بشكل صحيح ستسهم بكل تأكيد في ترابط المجتمع. ويجب ألا نرى الجوانب السلبية منها ونغض الطرف عن الايجابيات. لذا يبقى الوعي هو محك التعامل...
وأضاف: المشكلة تكمن في أسلوب ومضمون الرسالة حيث نجد بعضها يحوي إسفافا وكلاما لا يمكن قبوله على الإطلاق وهذا يحتاج لأن نعي وندرك الآلة التي نتعامل بها وكيف نستفيد منها لذا لابد من الاستفادة من كل جديد لكن بمحاذير.

طامة كبرى:
وتؤكد ندي مدرسة أنه بالفعل طغت التكنولوجيا علي حياتنا بشكل كبير حتى أصبحت علاقاتنا مع الآخرين من الأهل والأصدقاء رهينة لهذه التكنولوجيا، فقد أرسل رسالة قصيرة إلى صديقتي وأظل رهينة الموبايل الذي قد يخطي أو يحدث به خلل فلا تصل الرسالة، نعم قبل اختراع الرسائل القصيرة كنا أكثر تواصلاً وترابطاً فيما بيننا، وعلى أقل تقدير إن صعبت علينا الزيارات فكانت الاتصالات الهاتفية بديلاً لها، أما اليوم فقد أصبحنا نتحاور بالرسائل أكثر من الزيارات أو حتى المكالمات الهاتفية التي قد يكون بها نوع من التواصل أكبر من إرسال مجرد رسالة لا نستطيع حتى أن نسمع صوت صاحبها، ولكن من الصعب أن نغير ما حدث، فنحن نشعر بالتباعد ولكن التكنولوجيا تغلبنا ولا تمنحنا فرصة لمجرد أن نفكر في وسائل أخرى تجعلنا أكثر قرباً فيما بيننا، وتضيف: لقد انتشرت رسائل المحمول بشكل غير عادي، فطالما أجلس في مكان لا تكف نغمات الرسائل المختلفة عن الرنين إلى حد الإزعاج، إنه فيروس عجيب انتشر بيننا وفي ازدياد مستمر، أما عن علاقاتنا الاجتماعية بالآخرين فحدث ولا حرج، لم تكن التكنولوجيا وحدها من أسباب القضاء على هذه العلاقات الجميلة الدافئة التي تفتقدها قلوبنا، بل مشاغل العمل وضغوط الحياة وهموم المنزل والأسرة ورعايتهم، كل ذلك جعلنا ننسي الآخرين، ثم جاءت التكنولوجيا لتكتمل الطامة الكبرى، كل علاقاتنا بالناس الآن أصبحت تنحصر في رسالة قصيرة ترسل يوم العيد، وبقية أيام السنة نضع تواصلنا الاجتماعي على الرف! لأنه لا وقت لدينا للتزاور للأسف!!


hicham_gx

عدد الرسائل : 8
العمر : 31
السٌّمعَة : 0
نقاط : 22
تاريخ التسجيل : 07/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى