بحث حول العولمة الالكترونية وتاثيراتها علي العلاقات الاجتماعية 5

اذهب الى الأسفل

بحث حول العولمة الالكترونية وتاثيراتها علي العلاقات الاجتماعية 5

مُساهمة من طرف hicham_gx في الخميس أبريل 09, 2009 7:01 pm


العيش معزولاً :
ويذهب أبو مشعل إلى أنه: من المستحيل أن يلغي الجوال أو الرسائل القصيرة العلاقات بين الناس فنحن نظل بحاجة إلى من حولنا مهما أخذتنا انشغالات الحياة، ثم لماذا نقول إن التكنولوجيا هي السبب في التباعد الإنساني فيما بيننا؟! لماذا نعلق أخطاءنا دائما على التكنولوجيا والتطور الحاصل اليوم؟!. الحقيقة الأكيدة هي أن الناس هي التي تغيرت وليست التكنولوجيا هي التي غيرتنا، فإن التقدم العلمي والالكتروني خدمنا كثيراً في مجالات عديدة، ولكننا للأسف نتعامل مع هذا التقدم الكبير بشكل سيء وسلبي يضرنا أكثر مما ينفعنا، لكن في النهاية نظل بشراً في حاجة إلى من يسمعنا ونسمعه، ولا أعتقد أن هناك شخصاً يحب أن يعيش بمفرده معزولاً عن الناس داخل غرفة مغلقة! الجوال والحد من التواصل:
ويقول خالد المنيف مدرس: لقد استبدل الناس زياراتهم العائلية والاجتماعية برسائل الجوال والرسائل الالكترونية بدلا من الزيارة المباشرة التي حث عليها الإسلام وخاصة صلة الرحم يجب على أهل الاختصاص ووسائل الإعلام أن تنبه المجتمع لمضار هذه التقنية على المدى البعيد لأنه سوف تخرج لنا جيلا لا يعرف من صلة الرحم سوى بعث الرسائل الالكترونية والمحمولة عبر الجوال معتبراً ذلك من أعظم القربات لله في صلة الرحم.
وأضاف: إنه لا يستخدم هذه التقنية مهما كلفه الأمر وخاصة في المناسبات الاجتماعية والأعياد وقال يجب على الشباب بالذات وهم أكثر من يستخدم هذه الرسائل أن يحجم استخدامها فقط عند الحاجة الضرورية أو عندما يتعذر عليه الحضور كونه مكلفا أثناء الإجازة أو متواجداً خارج المملكة ونحوها. ويضيف أن الإنترنت والجوال هذه الخدمة التي دخلت حياتنا اليومية ومناسباتنا السنوية بشكل كبير أكدت لنا أن هذا الجهاز سيد الخدمات ولكن هناك منعطفا ومنحدراً خطيراً جداً وجديراً بالاهتمام وهو إقبال الناس عليه في المعايدات بإرسال الرسائل وأحياناً كثيرة السفر قد نقول إنه استغلال جيد للتكنولوجيا ولكنه يحرمنا من سماع ورؤية من نحب من الأهل والأقارب. وليس هناك أفضل من الزيارات ومن ثم الاتصالات الهاتفية في التهنئة والشكر باللسان والدعاء والجوال يساهم بشكل كبير في الحد من التواصل الاجتماعي.
انتقد بعض من كبار السن الشباب الذين "أصبحوا يقضون العيد في النوم من الصباح إلى المساء ويكتفون برسائل الجوال لنقل تهانيهم إلى أقربائهم وأصدقائهم" قائلين لم يعد العيد يتميز بطابعه الخاص وفرحته التي تدخل كل منزل.
أبو محمد يقول: كنا في الماضي نتسابق بعد أداء صلاة العيد لزيارة أكبر شخص في العائلة سناً والسلام عليه وتناول طعام الإفطار في منزله ومن ثم الخروج لزيارة جميع الأقارب بيتا بيتا بدءا بالأكبر سنا فالأصغر وهكذا، ولكن في هذه الأيام تغيرت الأحوال فبعض شباب اليوم يسهرون ليلة العيد إلى صلاة الفجر ثم ينامون أول أيام العيد إلى المساء، وكأن هذا اليوم ليس يوم عيدٍ وتواصل وهذا يؤدي إلى غيابهم عن حضور صلاة العيد ويفوتون على أنفسهم أجر الصلاة وحضور تقسيم الجوائز التي وعد الله بها الصائمين في يوم العيد.


hicham_gx

عدد الرسائل : 8
العمر : 31
السٌّمعَة : 0
نقاط : 22
تاريخ التسجيل : 07/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى