محاضرات في المنهجية ج4

اذهب الى الأسفل

محاضرات في المنهجية ج4

مُساهمة من طرف hamid في السبت يناير 03, 2009 3:21 am


المرحلة الثالثة: الفرضيـــة.
*- تعريف الفرضية: هي تفسير مقترح للمشكلة موضوع الدراسة، يوضح العوامل أو الأحداث أو الظروف التي يحاول الباحث فهمها.
1. صياغة الفرضية: تتخذ شكلين أساسيين:
1. صيغة الإثبات: ويعني ذلك أن تصاغ الفرضية بشكل يثبت وجود علاقة إيجابية.
2. صيغة النفي: أي أن تصاغ الفرضية بشكل ينفي وجود علاقة.
2. منابع الفرضية (مصادرها):
1. أن تكون تخمينا نتيجة لما يملكه الفرد من رصيد معرفي.
2. التجارب أو الملاحظات الشخصية.
3. قد تكون مستنبطة من نظريات علمية.
4. قد يستخدم الباحث نتائج دراسات سابقة لصياغة فرضية بحثه.
3. من أهم شروط الفرضية:
1. تحديدها بشكل دقيق وتعريف المصطلحات إجرائيا.
2. أن يكون الفرد قابلا للاختبار وتنفيذه.
3. المرونة في تبني الفرض أي الاستعداد لتعديل الفرضية أو نفيها.
4. الموضوعية في تناول الفرض. كالبعد عن الهوى والتحيز والتعصب في تبني الأفكار.
الاختبار الواعي للفرد بحيث يعتبر اختبار أية فكرة وإخضاعها لتحقيق الميداني، أمرا لازما لسير البحث.

ملخص مقياس منهجية البحث العلمي ج2.



المناهـــــج.ü المنهج العلمي.
· مفهومه: هي الطرق العلمية التي يعتمدها علماء الاجتماع في جمع معلوماتهم وحقائقهم من الكتب والمصادر العلمية .... الخ.
· تعريفه حسب مرجع أسس البحث الاجتماعي لجمال زكي: هو الوسيلة التي يمكننا عن طريقها الوصول إلى الحقيقة ... في أي موقف من المواقف ومحاولة اختبارها للتأكد من صلاحيتها في المواقف الأخرى ... لنصل إلى ما نطلق عليه اصطلاحا نظرية، وهي هدف كل بحث.
ü المنهج التاريخي.
· مفهومه: هو المنهج الذي يتناول بالعرض والتحليل الوقائع والأحداث والاتجاهات السابقة بالنسبة لمشكلة اجتماعية معينة.
· أهدافـــه:
1. فهم الحاضر بدراسة خلفيته التاريخية.
2. يحاول إيجاد العلاقة بين أحداث الماضي ووقائع الحاضر المشابهة لها.
3. الوصول إلى تعميمات تفسر أحداث الماضي وتنطبق على الحاضر.
4. المنهج التاريخي يحاول تفسير الماضي للوصول إلى القوانين التي تحكم سير الظواهر.
· مصادره: يعتمد على مصدرين رئيسيين للمعلومات هما:
1. الآثار المادية، ومكتوبة. (الوثائق، المحفوظات التي خلفتها الظواهر في الماضي).
2. أقوال وروايات أشخاص شهدوا أحداث ماضية بأنفسهم.
· صعوباته: يعتبر التأكد من صحة المعلومات التي يجمعها الباحث، هي المشكلة الرئيسية، وبالتالي فإن عملية نقد المادة التاريخية واختبار صحتها يعتبر الحجر الأساس في المنهج التاريخي. ويعتبر نقد الآثار التاريخية المادية سهلا نسبيا، فالمهم هو معرفة هذه الآثار لمن وفي أي حقبة زمنية؟ أما بالنسبة الوثائق والمحفوظات فهي عرضة للخطر أو التحريف أو التحيز، والنقد التاريخي للوثائق والمحفوظات نوعان:
1. النقد الخارجي: للتحقق من صدق النص التاريخي أو الوثيقة من حيث الشكل فهو يتضمن:
- نقد الوثيقة أو المخطوطة نفسها: التأكد من صحتها كالمقارنة بين عدة نسخ.
- نقد المصدر: شخصية صاحب الوثيقة والزمن الذي كتبت فيه.
2. النقد الداخلي: وهذا صعب نسبيا لأنه يتضمن الإجابة على الأسئلة التالي:
- هل كان كاتب الوثيقة مصدرا موثوقا به؟
- هل شاهد الأحداث بعينه؟
- هل كان تحت ضغط عند كتابة الوثيقة؟
- هل كان له هوى أو مصلحة أو رغبة في تشويه الحقائق؟
كل هذه الأسئلة الهامة لأنه بالإضافة إلى ضرورة التأكد من أن هذه الوثيقة تنتمي فعلا إلى العصر الذي كتبت فيه فإننا يجب أن تحقق من درجة موضوعية كاتبها وهذه هي المشكلة الرئيسية في البحث التاريخي.




avatar
hamid
مشرف

عدد الرسائل : 23
العمر : 33
الدولة : الجزائر
السٌّمعَة : 1
نقاط : 2
تاريخ التسجيل : 07/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى